الشيخ الكليني
407
الكافي
كذا - ما أحببت من الدعاء - " وكلما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود : " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " وقل في الطواف : " اللهم إني إليك فقير وإني خائف مستجير فلا تغير جسمي ولا تبدل اسمي " . 2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان عن عبد الله بن مسكان قال : حدثني أيوب أخو أديم ، ( 1 ) عن الشيخ قال : قال لي أبي : كان أبي ( عليه السلام ) إذا استقبل الميزاب قال : " اللهم أعتق رقبتي من النار وأوسع علي من رزقك الحلال وادرء عني شر فسقة الجن والإنس وأدخلني الجنة برحمتك " . 3 - أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عبد السلام ابن عبد الرحمن بن نعيم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : دخلت طواف الفريضة فلم يفتح لي شئ من الدعا إلا الصلاة على محمد وآل محمد وسعيت فكان كذلك ؟ فقال : ما أعطي أحد ممن سأل أفضل مما أعطيت . 4 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما أقول إذا استقبلت الحجر ؟ فقال : كبر وصل على محمد وآله ، قال : وسمعته إذا أتى الحجر يقول : الله أكبر السلام علي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن عاصم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثم يقول : " اللهم أدخلني الجنة برحمتك - وهو ينظر إلى الميزاب - وأجرني برحمتك من النار وعافني من السقم وأوسع علي من الرزق الحلال وادرء عني شر فسقة الجن والإنس وشر فسقة العرب والعجم " . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لما انتهى إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر : " يا ذا المن والطول والجود والكرم إن عملي ضعيف فضاعفه لي وتقبله مني إنك أنت السميع العليم " .
--> ( 1 ) هو أيوب بن الحر الجعفي من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام .